» » نور الشمس اخر النهار*









الكاتب الصحفى ; اسامه عبد الرؤوف


عشنا سنين طويله نقول أن شاء الله غدا سيكون أفضل من اليوم ، انتظرنا أن يأتى الفرج وتنقش الغمه ، الايام تمضى ونحن نتأمل فى مجريات الاحداث فنجد الايام تمضى من سيىء الى أسوء ، ثلاثون عاما من القهر والمزله والمهانه فى كل متطلبات الحياه ، حتى ظن الناس أن لاملجأ ولامأوى ولاملاز من حكام هذا البلد الذين تجبرو وتفرعنو وظنو أنهم فوق مستى البشر ، ولكنهم لم يكونو يعلمون طبيعه هذا الشعب الصبور ، لم يكونو يعلمون أن هذا الوطن له تاريخ وحضاره تضرب فى عمق وجذور هذه الارض منذ الاف السنين ، تاريخ هذا البلد لمن يقراه يعرف أن هذا الشعب لم يرتضى يوما أن يستكين لحاكم مهمه بلغت قوته وجبروته الافى حاله واحده وهى أن يكون الوطن فى حاله حرب أو اصابته نازله من الطبيعه كالزلازل أو المجاعات وماشابه ، تحمل هذا الشعب ويلات الحروب ولكنه كان دائما يبزل الغالى والنفيس حتى تتحقق له الغلبه والانتصار وهو ماكان يحدث دائما ، كانت مصر دائما مقبره للغزاه ، ولكن الشعب لم ينسى أبدا من أساءو اليه من الحكام فكان هو صاحب القرار بنزع الملك من هذا الحاكم أو ذاك ، واتت على الشعب المصرى حرب العاشر من رمضان 1973 وتنازل هذا الشعب عن أغلب متطلباته الحياتيه من اجل النصر الذى تحقق فى النهايه ، وقتها بدء هذا الشعب ينادى بحقوقه الحياتيه لكى يعيش مثل باقى الشعوب وهو يعلم أن ارضه بها كل الخيرات التى تكفيه ليعيش كاغنى الشعوب فى العالم ،وتمضى الايام وتخرج المظاهرات التى تطالب بالحقوق ، وفى المقابل تواجه هذه المظاهرات بالقبضه الامنيه ، ويذداد الفساد فى المجتمع من اناس ارادو لهذا البلد أن ينهار ، ولكن الشعب صبر ولم يستكين حتى حانت له الفرصه فى 25 يناير 2011 فخرجت جحافل هذا الشعب العظيم تنادى (عيش وحريه وكرامه انسانيه)خرج هذا الشعب وهو يرنو بنظره الى الافق البعيد ويقول لن يتركنا الله فى يد هولاء الفاسدين يأكلون قوت أولادنا ، خرجو يقولون يجب أن تغرب الشمس على هولاء اللصوص الذين سرقو مقدرات هذا البلد ، ويجب أن تشرق الشمس من جديد على جيل يتولى زمام أمور هذا البلد المعطاء ، نعم أنهم أولادنا الذين لو تحلو بالصبر والكد فى العمل المخلص الدئوب سيتحقق لهم رفعه شأن هذا البلد وسيكون من الدول المتقدمه بعون الله وقدره

عن Unknown

منظمة سياسية اجتماعية حقوقية
»
السابق
رسالة أقدم
«
التالي
رسالة أحدث

ليست هناك تعليقات :

ترك الرد

.