الكاتب الصحفى ; اسامه عبد الرؤوف
كل انواع الفنون والتى ابدعها الانسان كانت تعبر عن حال مجتمعة فى حقبة معينة من الزمان الذى عاشة ،تعبر حالة الفنان عن الحالة المزاجية لة وقت وقوع الحدث كان فى محيطة الاسرى او محيطة القومى* يحاول الفنان ان يخرج ما بداخلة من احاسيس يشعر بها فى تلك الحالة المزاجية والتى تواكب الحدث الحاصل* عبر الفنان عن هذا فى عصور شتى وبصور شتى فمنهم من عبر بالرسم ومنهم من عبر بالغناء ومنهم من عبر بالنحت على الصخر او النقش على الخشب او حتى قطعة بالية من قماش ابدع فيها ما حسة فى ذلك الوقت* حتى حالة العبادة والعقيدة الدينية عبر عنها الفنانين فمنهم من تخيل الالة ورسم ماتخيلة على جدران الحوائط وسماها بعد ذلك معابد* ومنهم من كان متيما بمحبوبة ومهما كانت دميمة فقد تخيلها هو فى احسن صورة وهاكذا فان الفن يكذب احيانا ولكن صاحبة ابدع حتى فى كذبة على نفسة والاخرين،تطور الفن على مر العصور حتى وصل الى ان الفنان اخذ يبدع فى الاصوات فابتدع الالات الموسيقية واستحسن سماعها واسماعها للاخرين وصاحبة فى ذلك الذى استحسن الناس صوتة فى صورة الغناء وكان معبرا بالموقف واللحظة وتغنى الشعراء بالاوطان والمحبوبة والعمل والعشرة والعشق الالاهى*وكل هذة الانواع من الفنون دونت تاريخ شعوب وامم لم نكن لنعلم عنها شىء لولاهولاء الفنانين العظام وابداعاتهم القيمة مهما استقبحناها او استحسناها فلا نستطيع ان نغفل دورها فى التعريف بالزمان والمكان والحالة التى كانت عليها شعوب تلك المنطقة من العالم فى هذا الوقت من الزمان* اذا الفن رسالة وقيمة وتاريخ نحكية ونتحاكى به ونستحسنة ونستقبحة ولكننا لانستطيع ان ننكرة مهما عفا علية الزمن

ليست هناك تعليقات :