كتب : اسامه عبد الرؤوف
الريف المصرى قديما كانت تسمية الاسواق الاوربية بريف الخير وذلك لما له من انتاج وافر من المحاصيل الزراعية والتى كانت تغزو العالم بشهرتها من النضوج والنظافة والنفع العام* وكان من اهم تلك المحاصيل محصول القطن المصرى الشهيروالذى كان يعرف بالقطن طويل التيلة* ذلك القطن الذى اطلق علية الاوربين فى ذلك الوقت بالذهب الابيض لما كان لة من مواصفات انتاجية وفيرة ومنفعة عامة خاصة فى مجال صناعة الملابس القطنية وخاصة الداخلية للرجال والنساء*
وكانت الارض المصرية اخصب اراضى العالم حتى ان انجلترا اخذت بذور القطن المصرى وذهبت بها الى الاراضى الهندية لتستنفع بانتاج اكبر لما لطبيعة الاراضى الهندية من خاصية الانتاج الوفير*
ولكن مع مرور الوقت توجة الفلاح المصرى لاهمال زراعة القطن واتجة الى زراعة محاصيل اخرى قد تدر علية عائد مادى اكبر من العائد المادى للقطن* ساعد الفلاح على اهدار زراعة القطن الحكومة المصرية والتى ارتأت فى المضاربة فى البورصات العالمية بانتاج لمحاصيل اخرى حسبتها انها ممكن تدر ارباح اكثر من ارباح القطن مع ان البورصة العالمية للقطن كان مقرها حين اذا القاهرة التى كانت تاتيها وفود كل دول العالم للمراهنة والمضاربة باسعار القطن المصرى والذى كان هو الافضل عالميا

ليست هناك تعليقات :