» » عـــاجــل : وزير الدخلية اللواء محمد ابرهيم يعلن ترشحة للرئاسة


 بقلم  : حذيفة محمود

لا أريد انا يستغرب الجميع من العنوان وهذا الخبر يطالب به الكثير من الشعب بترشيح اللواء الى الرئاسة حقا يا سادة فهوا الوزير الذي اعلنا عن انا التوك توك والدراجة البخارية خطر على الامن القومى واعلن عن اتهام احمد العجبري القيادي بكتائب عز الدين القسام فى انفجار مديرية امن القاهره وهو الذي قتل منذ سنتين فى عملية اغتيال له من قبل قوات الاحتلال الاسرائيلي فهذا الوزير يا سادة يعلم الكثير وكما يقال ( هوا خسارة فينا لانهو يفهم الكثير) نعم نؤيد معالي اللواء للترشح لرئاسة الجمهورية ولكن ليست أم الدنيا ولكن نريد ترشحة لجمهورية القرود فا القرد يفعل افعال الانسان ولكن لايوجد عنده تفكير ايها الوزير اتقى الله فى شعب مصر وابتعد عن الوزارة ايها الوزير قتل اكثر 250 ظابط ومجند داخلية منذ توليك الوزارة ولم نسمع الى الان استكمال التحقيق مع المجرمين ايها اللواء اين التحقيق فى التفجير الاول لمديرية امن الدقهلية الذي وقع فى شهر اغسطس؟؟ واين المسئولين عن تفجير معسكر االامن المركزي بالاسماعلية؟؟ واين التحقيق مع المسئولين فى انفجار مديرية امن الدقهلية؟؟ واين التحقيق مع المسئولين فى تفجير مديرية امن القاهره؟؟ وهل عجزت الحكومة بأن تقوم بالقبض على ما يسمى بأنصار بيت المقدس الذي يهدد امن البلاد ولماذ لم يتم ادراج هذا المجموعة الى المجموعات الأرهابية؟؟ ايها السادة هذا الوزير الفاشل قتل فى عهد بعيد عن الانتماءت السياسية اكثر من 2000 شخص وهؤلاء من المدنين وهنا اتحدث عن القتل فى عهد مرسي وفى العهد الحالي ايها الوزير هناك اكثر من 10الاف شخص من الثوار داخل السجون بعيد عن الاخوان وغيرهم ايها الفاشل هل نسيت عدد الشباب الذين قتلوا فى بورسعيد امام السجن العمومى ايها اللواء اين حرية التعبير بعد مقتل 11 صحفي منذ توليك هذ وزارة الداخلية. ايها الوزير لقد صرحت منذ فترة ليست بالكبيرة بــأن الأمن قبل الثورة كانت قبضته شديدة والأمر تغير بعد الثورة والفكر القمعي انتهى تماما"، إلا انه عاد بقواته ليفرض " قبضته الشديدة" ضد الإخوان، والنشطاء معاً، عادت وزارة الداخلية إلى مرحلة «قمع الجميع»، فبعد اعتقال الإخوان ومطاردتهم، طاردت قوات الشرطة النشطاء ورموز شباب ثورة 25 يناير، وبينما تتزايد أعداد المعتقلين من الإخوان، بدأت الاتهامات القديمة تظهر من جديد ضد النشطاء، وسط موجة إعلامية وصفها النشطاء بأنها «استمرار لإعلام مبارك ومرسي»، وعادت حملات المداهمات والاعتقالات لتطارد نشطاء الثورة، وصدرت أحكام قضائية سريعة بحقهم، بينما ألقت قوات الأمن القبض على الناشطات وألقت بهن في الصحراء فهل تستحق رئاسة هذه البلد العريق بل فعلاً تستحق رئاسة جمهورية القرود . 
فى نهاية المقال اتمنا انا ينال اعجابكم تحياتى 

عن Unknown

منظمة سياسية اجتماعية حقوقية
»
السابق
رسالة أقدم
«
التالي
رسالة أحدث

ليست هناك تعليقات :

ترك الرد

.