متابعة : الحدث
اتهم عادل جمال الدين الغنام، موظَّف بالمعاش، رئيس مباحث قسم شرطة الزهور ببورسعيد "م.س"، في محضر رسمي، باستغلال وظيفته واحتجاز نجليه أحمد وكريم، دون مسوغ قانوني، وتعذيب الأول بالصعق بالكهرباء، وتصويره عاريًا، انتقامًا منه لانفصاله عن ابنة خالة زوجته.
وقال الغنام إنه حرر المحضر رقم 483 جنح الزهور لسنة 2014، ضد رئيس المباحث، موضحًا أن مأساة ابنه أحمد، بدأت مع انفصاله عن خطيبته، بقرار منها، ورفض والدتها إعادة الشبكة، وتهديدها زوجتي في حالة المطالبة بها.
وأضاف الغنام: "يوم 3 يونيو، فوجئنا باقتحام رجال المباحث شقتنا، وسؤالهم عن ابني أحمد، بحجة أن مأمور القسم يريده، فطلبت منهم إذن النيابة، وقلت لهم: قولوا لرئيس المباحث (الرسالة وصلت)، وغادروا بعدها".
وتابع: "اشتكيت للواء محمد الشرقاوي، مدير أمن بورسعيد، وحرَّرت مذكرة اتهمت فيها الضابط باستغلال نفوذه، وفي يوم 8 يونيو، تفاجأت بقوة أمنية بقيادة رئيس المباحث تقتحم منزلي في الثالثة فجرًا، وقبضوا على نجلاي أحمد وكريم، واعتدوا عليهما بالضرب، كما ضربوا زوجتي وسبّوها".
وأضاف: "بعدها أخلى القسم سبيل كريم، دون توجيه اتهامات له، في حين أُحيل أحمد للنيابة صباح اليوم التالي، وعليه آثار التعذيب، وأفرج وكيل النيابة عنه لتضارب إذن القبض، المحرر بحيازته لسلاح، مع محضر التحريات الذي اتهمه باختراق صفحة خطيبته السابقة على فيس بوك، ونشر صور لها عارية".
وتابع: "أحمد أخبرني، بعد إخلاء سبيله، أنهم أجبروه على خلع ملابسه كاملة، وربطوا يديه من الخلف، وصعقوه بالكهرباء، والتقطوا له صورًا، وقال له رئيس المباحث إنه سيرسل هذه الصور لخطيبته".
وأوضح أن ابنه أُصيب بانهيار عصبي ودخل العناية المركزة لأيام، وخرج بعدها ليظل حبيسًا في حجرته، مشيرًا إلى أنه تلقَّى تهديدات بقتل ابنه، فأبلغ المفتش العام ليرد عليه "لما رئيس المباحث يهدِّدك شخصيًا اشتكي"، مضيفًا: "أستغيث بوزير الداخلية لحمايتي ورد كرامة ابني".
من جهتها، اتَّصلت "الوطن" بمدير أمن بورسعيد، للتعليق على الواقعة، فقال إنه سيتصل بالجريدة للتعليق فور الإلمام بتفاصيل ما حدث، إلا أنه لم يتصل حتى مثول الجريدة للطبع.

ليست هناك تعليقات :