في ذكرى وفاته الـ65 والتي توافق 12 فبراير، لا يزال حسن أحمد عبد الرحمن البنا مؤسس جماعة الإخوان المسلمين والمرشد الأول لها، يمثل لغزاً حيّر الكثيرين من المهتمين بالوقوف على حقيقة هذا الرجل هل هو «إرهابي»؟ أنشأ جماعة إرهابية أسماها الإخوان المسلمين لخدمة أهدافه وليس لخدمة الدين كما قال، أم أنه رجل صالح حاول تأسيس الجماعة لرفع راية الدين، ولمجابهة موجات الاغتراب التي شهدها عصره التي دخلت مع الاحتلال الإنجليزي، وبين هذا الموقف وذاك يقف الكثيرون على الحياد.
------------------------
كتب : حُسـَــاام حَاافــــِظ
وبعيداً عن ما يُشاع هنا وهناك من شبهات حول هذا الرجل، ولما كان هذا الرجل قد رحل إلى عالم الآخرة ولما يعد لنا أن نحكم عليه سوى من خلال أفكاره، سنحاول أن نستقرئ بعض أفكاره وموجز لأهم أفكار دولة البنا ..
الدولة وفقًا لرؤية «البنا» تقيم النظام الإسلامي في كل مجال من مجالات الحياة، ويتوافر بها نظام داخلي للحكم بما أنزل الله ونظام للعلاقات الدولية يتحقق فيه مفهوم وسطية الأمة ونظام عملي للقضاء لتحقيق العدالة ونظام للدفاع والجندية يحقق حماية الدولة ونظام اقتصادي استقلالي للثروة والمال ونظام ثقافي وتعليمي يقضي على الجهل، ونظام للأسرة والبيت، وسلوك الفرد والمجتمع.
ولما كان الإسلام عند «البنا» لا يقوم على وجهه الصحيح إلا في ظل دولة تقوم على مبادئ الإسلام وتنفيذ حدوده لأن أكثر ما جاء به الإسلام يقع تنفيذه على اختصاص الحكومات.
الدولة وفقًا لرؤية «البنا» تقيم النظام الإسلامي في كل مجال من مجالات الحياة، ويتوافر بها نظام داخلي للحكم بما أنزل الله ونظام للعلاقات الدولية يتحقق فيه مفهوم وسطية الأمة ونظام عملي للقضاء لتحقيق العدالة ونظام للدفاع والجندية يحقق حماية الدولة ونظام اقتصادي استقلالي للثروة والمال ونظام ثقافي وتعليمي يقضي على الجهل، ونظام للأسرة والبيت، وسلوك الفرد والمجتمع.
ولما كان الإسلام عند «البنا» لا يقوم على وجهه الصحيح إلا في ظل دولة تقوم على مبادئ الإسلام وتنفيذ حدوده لأن أكثر ما جاء به الإسلام يقع تنفيذه على اختصاص الحكومات.

ليست هناك تعليقات :