» » تلوث مجتمعى



الكاتب الصحفى ; اسامه عبد الرؤوف

ينشأ الانسان فى بيئة اجتماعية تؤثر عليه بالسلب او بالايجاب* أذا نشأ بين ابوين صالحين وعندهم حسن خلق اصبح مؤهلا لحسن الخلق ،ولكن لو تفتحت عين الابن على المشاكل الاسرية بين افراد الاسرة فسوف يتغزى عقلة ونظرة وقلبة على ما سمعة وراةوحسة وشعر بة من عراك ومشاحنات وتراشق باقبح الالفاظ النابية* واذا نشأ انسان على محبة بين افراد الاسرة وتحاور بينهم بدون علو من صوت ولاضجيج يؤذى السمع فسوف يصبح هذا الانسان لة حس مرهف وذوق راقى*اذا هنا فان الانسان عندما يصحو ولايجد ماء يغتسل به فانة لايستطيع ان يقابل الناس بوجه عبوس،واذا خرج الى الطريق ووجد جميع السيارات مثلا تأتى بأصوات ابواق عالية مزعجة فأنة لن يحسن السمع بعد ذلك ويصبح دائم التوتر وفاقد الاعصاب وكثير الشجار مع من حولة* ومابالك بعوادم السيارات وكثرة المدخنين فى كل المجالس والابخرة التى تخرج من المصانع نتيجة احتراق المواد السامة* حتى الطعام لايخلو من المواد الحافظة والالوان ومكسبات الطعم والتى فى مجملها تأتى باعتى الامراض للانسان *كل هذة ملوثات بصرية وسمعية وحسية وتاتى بافعال عكسية على طبيعة اى انسان سوى اراد لة الله ان يعيش فى كنف الطبيعة التى خلقها الله ليستمتع بها الانسان ولكن الانسان اراد بجهلةاو علمة الذى يدعية ان يعيش بشكل اخر غير الذى ارادة الله لة*من هذا المنطلق يصبح المجتمع كلة ملوث ومعرض للفناء والدمار بفعل الانسان الذى انتج الاغانة الهابطة والبذيئة التى لاتطرب ولاتغنى من سمع،وانتج الطعام المصنع واستغنى عن ماحللة اللة لة فاصبح يستسيغ كل انواع الطعام دون ان يشتهية،اصبحت حاسة الشم عندةت معطلة نتيجة شم المواد التى تزكم الانوف فلا يفرق بين رائحة الورد ورائحة الماء الاثن،اصبح متعودا على ان يرى المناظر التى تؤذى العين كالنساء العاهرات فى الشوارع او اصحاب العاهات فماتت فية نخوة الرجولة والاحساس بالمريض او ذو الحاجة*اصبح الانسان لايفؤق بين الغث والسمين وبين الحق والباطل وبين الحسن والبذيىء وبين جمال والقيح لانة ايقن ان المجتمع كلة اصبح فى حالة تلوث مجتمعى

عن Unknown

منظمة سياسية اجتماعية حقوقية
»
السابق
رسالة أقدم
«
التالي
رسالة أحدث

ليست هناك تعليقات :

ترك الرد

.