» » عذرا يا ميسي.. رونالدو هو الفائز



تقرير : يكتيبه القسم الرياضى

كسر النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي الرقم القياسي الخاص بالأكثر تسجيلا في الدوري الإسباني الممتاز والذي كان مسجلا باسم أسطورة أتليتيك بيلباو تيلمو زارا بعدد 251 هدفا، حيث قام ميسي بتسجيل الهاتريك رقم 30 في مسيرته الكروية أمام إشبيلية ليصبح الهداف التاريخي الجديد لليغا الإسبانية بعدد 253 هدفا في 289 مباراة فقط ليواصل النجم صاحب الـ27 عاماً إبهار العالم بإنجازاته وأرقامه القياسية.

وبعد 3 أيام فقط، فاجئ ميسي الجميع مرة أخرى بتسجيله الهاتريك رقم 31 في مسيرته الكروية والذي جاء هذه المرة في دوري أبطال أوروبا بالتحديد في أبويل القبرصي بل أن هذا الهاتريك جعل ميسي يكسر رقما قياسيا جديدا حيث أصبح أيضاً الهداف التاريخي لدوري أبطال أوروبا بتخطيه عدد أهداف النجم الإسباني راؤول جونزاليز 71 في الشامبيونزليغ، ويصبح عدد أهدافه 74 هدفا ليكون بذلك هو الهداف التاريخي لدوري الأبطال والدوري الإسباني في 3 أيام فقط وهو إنجاز قياسي عالمي غير مسبوق لأي لاعب.

وبالتأكيد عندما نسمع عن أرقام ميسي العالمية والقياسية ونشاهد الإبداعات والإنجازات التي يقدمها النجم الأرجنتيني في هذه الفترة، فمن المنطقي أن يكون هذا هو عام ميسي ولا غيره.

فليس في كل موسم نشهد كسر لاعب رقمين قياسيين بحجم عدد الأهداف المسجلة في دوري كبير مثل الإسباني وأكبر بطولة أوروبية على مستوى الأندية دوري أبطال أوروبا، وبالتالي يجب أن يتوج ميسي هذا الموسم بأي ألقاب فردية وجماعية فمثل هذه الإنجازات لا يجوز أن تمر مرور الكرام.

ولكن.. ربما نجح ميسي على المستوي الشخصي بل وأبهر العالم أجمع بإنجازاته إلا أن التتويج بالألقاب قد لا يكون من نصيبه هذا الموسم أو بالأحرى ليس بمقدوره وحده.

فبرشلونة هذا الموسم ليس هو برشلونة الذي يتمناه عشاقه لاسيما وأنه يمر بفترة من بعض الإحلال والتجديد في الفريق خاصة بعد إضافة 4 عناصر جديدة في التشكيل الأساسي على رأسهم الأوروغواياني لويس سواريز هداف البريمييرليغ في الموسم الماضي بجانب القيادة الفنية الجديدة والشابة المتمثلة في لويس إنريكي الذي ما زال يحاول صناعة التوليفة والتركيبة الخاصة به للنهوض البرسا مجددا وتحقيق مجدا جديدا.

إلا أن واقعيا ورقميا لم يقدم برشلونة المستوى الفني المأمول والمنتظر من عشاقه والذي يؤهله لتحقيق الألقاب هذه الموسم سواء بالحديث عن الدوري الإسباني أو دوري أبطال أوروبا.

بينما في المقابل سنجد أن كريستيانو رونالدو الذي ليس بعيدا عن رقم ميسي في دوري الأبطال بتسجيله 70 هدفا وبفارق 4 أهداف فقط إلا أنه هداف العالم حاليا في جميع البطولات بتسجيل إجمالي 25 هدفا في 18 مباراة فقط بجانب تصدره ترتيب الهدافين في الليغا حاليا بعدد 20 هدفا في 11 مباراة علما بأنه سجل إجمالي 197 هدفا في 176 مباراة لعبها بالدوري الإسباني الممتاز بينما بالحديث عن سجل رونالدو في حقبتي مدريد ومانشستر يونايتد في الدوري سنجد أن النجم البرتغالي سجل 281 هدفا في 372 مباراة.

بل أن رونالدو هو الأقرب لنيل الكرة الذهبية هذا العام بإنجازاته وأرقامه القياسية العام الماضي وسجله الخيالي في التسجيل سواء مع ريال مدريد أو منتخب البرتغال وذلك على المستوى الفردي بعد أن حصل أيضاً على الحذاء الذهبي وأفضل لاعب في أوروبا عن الموسم الماضي.

الأهم والأبرز هو تألق ريال مدريد في هذا الموسم بشكل كبير وتفوقه الواضح والصريح على جميع فرق الدوري الإسباني بما فيهم برشلونة بل أن النادي الملكي وهو واحد من أفضل فرق أوروبا في الوقت الحالي أن لم يكن الأفضل بإعطائه أفضلية نسبية على بايرن ميونيخ الألماني وتشيلسي الإنجليزي لإمتلاكه نجم هداف ورائع مثل كريستيانو رونالدو.

رونالدو مع ريال مدريد قد يحقق جميع الألقاب والإنجازات الذي يرغب فيها هذا الموسم عكس وضعية ميسي مع برشلونة.

شيء آخر غاية في الأهمية، هو أن قيمة رونالدو في ريال مدريد تجعله النجم الأوحد والأهم والأبرز وبالتالي فهو الهداف واللاعب الأفضل ومن يبحث الجميع عنه، حتى مع الصفقات الجديدة التي أبرمها المرنجي والتي جعلت رونالدو ملكا متوجا في الفريق وعلى الجميع مساندته وخدمته.

في المقابل.. قد يعاني ميسي مع وجود الثنائي سواريز ونيمار في التشكيل الأساسي لبرشلونة كثيرا لاسيما أن كل منهما يرغب في البحث عن نفسه وتحقيق إنجازا خاص به فمن "العضاض" الأوروغواياني الذي يريد إثبات للعالم أنه لاعب من طراز فريد والتكفير عن خطأه القاتل في كأس العالم وقدرته على النجاح والتألق في اي فريق وأي دوري والبرازيلي الآخر نيمار الذي بدأ يصنع نجوميته الكبيرة مع برشلونة هذا الموسم لاسيما أنه هداف الفريق الحالي في الدوري برصيد 11 هدفا في 11 مباراة ولذلك قد يعاني من ميسي من ازدحام المنطقة الأمامية والتي كانت في السابق تعمل لصالحه فقط ومن أجل مساندته إلا أنه قد يكون مطالبا هذا الموسم بتحقيق التجانس في البداية مع الثنائي المتوهج حتى يستفيد الجميع أو برشلونة بالمعنى الدقيق.

في النهاية.. قد يكون ميسي هو الهداف التاريخي للدوري والشامبيونز ولكن رغم ذلك قد يكون هذا العام أيضاً عام رونالدو سواء فرديا أو جماعيا مع تفوق ريال مدريد على برشلونة.

عن Unknown

منظمة سياسية اجتماعية حقوقية
»
السابق
رسالة أقدم
«
التالي
رسالة أحدث

ليست هناك تعليقات :

ترك الرد

.