كتب : طه لمعى
لم يكن إسحاق منسى إبراهيم أبادير «28 سنة» العامل فى محل لبيع أجهزة المحمول بـ«عزبة النخل» يتخيل للحظة واحدة أن أغنية «بُشرة خير»، التى اعتاد على سماعها وتشغيلها كل يوم أكثر من مرة مبتهجاً، ستكون سبباً فى موته، بعد أن أطلق عليه شخص ملثم 4 رصاصات، فى عزبة النخل، الخميس الماضى، فأرداه قتيلاً وسط ذهول المارة، ليكون أول ضحايا إرهاب الإخوان بعد انتخابات الرئاسة.
وقال وليد تواب «28 سنة»، عامل بالمحل، زميل الضحية، إنه فى الساعة الحادية عشرة مساء كان يمر بجوار المحل، الذى يقف فيه «إسحاق»، فيما كانت موسيقى أغنية «بُشرة خير» ترتفع فى المكان، وتأكد أن المحل ما زال مفتوحاً، ودخله ليجد القتيل يبيع لفتاتين من المنطقة. وأضاف أنه شاهد فجأة شاباً ملثماً يقف أمام المحل، ويخرج سلاحاً نارياً من ملابسه، ويطلق 4 طلقات تجاه «إسحاق» ثم يشير بعلامة «رابعة» ويفر هارباً، بينما كانت فى انتظاره دراجة بخارية على بُعد أمتار منه.

ليست هناك تعليقات :