كتب : حُسـَــاام حَاافــــِظ
سقطت أسطورة المتعة الكروية واختفت أضواء المنافسة من ملاعب مصر .. فها هو العام الثانى يحل على أبشع مجزرة شهدتها الملاعب المصرية والعالمية، حيث انطفأت أضواء ملعب بورسعيد ليسقط عشرات القتلى من أعضاء ألتراس أهلاوى فى المدرج الشرقى لاستاد المصرى فى مشهد فيه الكثير من الإهمال والتقصير والمؤامرة.
رغم مرور عامين على المجزرة فإن آثارها مازالت تحوم حول مسابقة الدورى العام حيث يستمر غياب الجماهير عن ملاعب الكرة بأوامـر من وزارة الداخلية وهو القرار الذى تحاول روابط الألتراس كسره باقتحام المباريات لفترة زمنية قصيرة، ورفع لافتات تطالب بإلغاء القرار، باعتبار أن «الكرة للجماهير» .. ولكن يبقى السؤال الأهم فى كل هذه الأحداث ... لماذا لم يتم الكشف حتى الأن عن ممولى المجزرة ..؟

ليست هناك تعليقات :