كتب : طه لمعى
نقلاً عن مصادر قريبة من المرشح الرئاسى السابق ومؤسس التيار الشعبى حمدين صباحى أن الأخير يتجه إلى عدم خوض غمار المنافسة الرئاسية خشية حصول انقسام بين مؤيدى الجيش ومؤيدى الثورة.
نقلاً عن مصادر قريبة من المرشح الرئاسى السابق ومؤسس التيار الشعبى حمدين صباحى أن الأخير يتجه إلى عدم خوض غمار المنافسة الرئاسية خشية حصول انقسام بين مؤيدى الجيش ومؤيدى الثورة.
وأوضحت مصادر قريبة منه أنه يتعرض لضغوط من قبل شباب “التيار الشعبى” لكن قيادات “التيار” تفضل دعم السيسي.
وكان صباحى أبدى لمجموعة من مؤيديه، تخوفه من أن يؤدى ترشحه إلى حصول انقسام سيجعـل مؤيــدى الجيـش فى جانب والثـورة فى جانب آخـر لافتًا إلى أن هذا الانقسام لن يستفيد منه سوى رجال نظام مبارك الفاسد، وجماعة الإخوان.
فى الوقت الذى أكد التيار الشعبي، فى بيان صادر عنه مساء اليوم، وجود اتجاه قوي بداخله وبين الأوساط الثورية بضرورة الدفع بحمدين صباحي، مؤسس التيار الشعبي؛ لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة كمرشح عن ثورة يناير
وموجة تصحيح مسارها في 30 يوينو واستجابة لرغبات قطاع واسع من شباب الحركات السياسية والثورية، مشددا على أن قرار ترشح صباحي للرئاسة ستحكمه اعتبارات المصلحة الوطنية أولا وما تقتضيه الضرورة الثورية.
ونفي التيار ما نشرته عدة صحف ومواقع إخبارية حول تراجع حمدين صباحي عن الترشح فى انتخابات الرئاسة المقبلة، وأكد أن الأمر لا يزال محل دراسة ويخضع لتشاورات مع أطراف شريكة في الثورة المجيدة.
وكان صباحى أبدى لمجموعة من مؤيديه، تخوفه من أن يؤدى ترشحه إلى حصول انقسام سيجعـل مؤيــدى الجيـش فى جانب والثـورة فى جانب آخـر لافتًا إلى أن هذا الانقسام لن يستفيد منه سوى رجال نظام مبارك الفاسد، وجماعة الإخوان.
فى الوقت الذى أكد التيار الشعبي، فى بيان صادر عنه مساء اليوم، وجود اتجاه قوي بداخله وبين الأوساط الثورية بضرورة الدفع بحمدين صباحي، مؤسس التيار الشعبي؛ لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة كمرشح عن ثورة يناير
وموجة تصحيح مسارها في 30 يوينو واستجابة لرغبات قطاع واسع من شباب الحركات السياسية والثورية، مشددا على أن قرار ترشح صباحي للرئاسة ستحكمه اعتبارات المصلحة الوطنية أولا وما تقتضيه الضرورة الثورية.
ونفي التيار ما نشرته عدة صحف ومواقع إخبارية حول تراجع حمدين صباحي عن الترشح فى انتخابات الرئاسة المقبلة، وأكد أن الأمر لا يزال محل دراسة ويخضع لتشاورات مع أطراف شريكة في الثورة المجيدة.

ليست هناك تعليقات :